جريمة الشرف

Updated: Sep 28, 2020

يتسع مفهوم جريمة الشرف في العالم العربي و ينتشر..و بدايه احب ان اسجل اعتراضي على استخدام تعبير جرائم الشرف.. لاننا هنا نصدر حكم مسبق و نقف بجانب الجاني مباشره في جريمته غسلا للعار. فكم من فتاه ذبحت غدرا بسبب شكوك لم تتاكد و اوهام رافقت خيال الجاني و اكد الطب الشرعي براءتها براءة الذئب من قتل يوسف؟ بالتاكيد ليس كل فتاه قيل انها ذبحت دفاعا عن شرف العائله قد ارتكبت بالفعل فعلا اثما يستحق ان يهدر دمها من اجله فتبين التحقيقات بواعث اخرى للقتل  كالمال او خلافات اسريه..فكثيرا ما يتم الخلاص من البنات لدوافع اخرى و يقال انها جريمة شرف لنشهد التعاطف و التصفيق للقاتل الذي حافظ على شرف العائله  و الحميه العربيه. و بينما بعض القوانين العربيه بعد تعديلاتها شملت كل من الزوج و الزوجه في الاستفاده من العذر المخفف في العقاب عالجريمه كالقانون الاردني الذي نص في الماده الثانيه منه: ويستفيد من العذر ذاته الزوجة التي فوجئت بزوجها حال تلبسه بجريمة الزنا او في فراش غير مشروع في مسكن الزوجية فقتلته في الحال او قتلت من يزني بها او قتلتهما معا او اعتدت على أحدهما أو كليهما اعتداء افضى الى جرح او ايذاء او عاهة دائمة أو موت . و بينما يضيق مفهوم جريمة الشرف في الكويت وتقل نسبة  جرائم الشرف فيها مقارنه بالدول العربيه .  كان لفظ الماده في الكويت في الماده 153 من قانون الجزاء واضح على الزوج الذكر فقط. :من فاجأ زوجته حال تلبسها بالزنا، أو فاجأ بنته أو أمه أو أخته حال تلبسها بمواقعة رجل لها، وقتلها في الحال أو قتل من يزني بها أو يواقعها أو قتلهما معا، يعاقب بالحبس مدة لا تجاوز ثلاث سنوات وبغرامة لا تجاوز ثلاثة آلاف دينار إو بإحدى هاتين العقوبتين. .و لا شك ان هذي الماده هي واحده من صور محاباة القانون للرجل على الرغم من ان الجريمه واحده و موضعها واحد و  و انعدام المساواة رغم ان المشاعر الانسانيه في الحالتين واحده فلا يكون للزوجه التي تفاجا بزوجها في وضع اثم ما يكون للزوج فللزوج حق التخفيف و نمنحه عذر مخفف و ناتي لنحاسب الزوجه على جريمه كامله دون تخفيف اذا ما قتلت زوجها؟ ان هذا لاشك يناقض المنطق القانوني و يناقض العداله و المساواة.. فحتى الشريعه الاسلاميه تساوي بين الرجل و المراه في العقاب و الثواب  .. و اذا قلنا ان ذلك يرجع لمشاعر الاستفزاز و الغضب و الهيجان الذي يعتري الزوج..افلا يعتري الزوجه مشاعر الغضب ووالهيجان بل ان مشاعرها مضاعفه لكونها انثى ..بل اصلا ان القانون الفرنسي الذي استمدينا منه الماده قد الغي بسنة ال1975 بالقانون 75-617 و قد يقول قائل بان الجريمه لا تبرر و لا يمكن ان نطالب بان يكون للمراه الحق بالقتل ايضا .. بالواقع هنا بنص الماده لا يوجد سبب اباحه و انما عذر مخفف و لذلك نطالب بالتعديل ليشمل الزوجه ايضا و نحن في مجتمع تحكمه عادات و تقاليد و اعراف مرعيه تحكم حياتنا بشكل كبير فلا يمكن تصور الغاء هذه الماده باكملها .

يتسع مفهوم جريمة الشرف في العالم العربي و ينتشر..و بدايه احب ان اسجل اعتراضي على استخدام تعبير جرائم الشرف.. لاننا هنا نصدر حكم مسبق و نقف بجانب الجاني مباشره في جريمته غسلا للعار. فكم من فتاه ذبحت غدرا بسبب شكوك لم تتاكد و اوهام رافقت خيال الجاني و اكد الطب الشرعي براءتها براءة الذئب من قتل يوسف؟ بالتاكيد ليس كل فتاه قيل انها ذبحت دفاعا عن شرف العائله قد ارتكبت بالفعل فعلا اثما يستحق ان يهدر دمها من اجله فتبين التحقيقات بواعث اخرى للقتل  كالمال او خلافات اسريه..فكثيرا ما يتم الخلاص من البنات لدوافع اخرى و يقال انها جريمة شرف لنشهد التعاطف و التصفيق للقاتل الذي حافظ على شرف العائله  و الحميه العربيه. و بينما بعض القوانين العربيه بعد تعديلاتها شملت كل من الزوج و الزوجه في الاستفاده من العذر المخفف في العقاب عالجريمه كالقانون الاردني الذي نص في الماده الثانيه منه: ويستفيد من العذر ذاته الزوجة التي فوجئت بزوجها حال تلبسه بجريمة الزنا او في فراش غير مشروع في مسكن الزوجية فقتلته في الحال او قتلت من يزني بها او قتلتهما معا او اعتدت على أحدهما أو كليهما اعتداء افضى الى جرح او ايذاء او عاهة دائمة أو موت . و بينما يضيق مفهوم جريمة الشرف في الكويت وتقل نسبة  جرائم الشرف فيها مقارنه بالدول العربيه .  كان لفظ الماده في الكويت في الماده 153 من قانون الجزاء واضح على الزوج الذكر فقط. :من فاجأ زوجته حال تلبسها بالزنا، أو فاجأ بنته أو أمه أو أخته حال تلبسها بمواقعة رجل لها، وقتلها في الحال أو قتل من يزني بها أو يواقعها أو قتلهما معا، يعاقب بالحبس مدة لا تجاوز ثلاث سنوات وبغرامة لا تجاوز ثلاثة آلاف دينار إو بإحدى هاتين العقوبتين. .و لا شك ان هذي الماده هي واحده من صور محاباة القانون للرجل على الرغم من ان الجريمه واحده و موضعها واحد و  و انعدام المساواة رغم ان المشاعر الانسانيه في الحالتين واحده فلا يكون للزوجه التي تفاجا بزوجها في وضع اثم ما يكون للزوج فللزوج حق التخفيف و نمنحه عذر مخفف و ناتي لنحاسب الزوجه على جريمه كامله دون تخفيف اذا ما قتلت زوجها؟ ان هذا لاشك يناقض المنطق القانوني و يناقض العداله و المساواة.. فحتى الشريعه الاسلاميه تساوي بين الرجل و المراه في العقاب و الثواب  .. و اذا قلنا ان ذلك يرجع لمشاعر الاستفزاز و الغضب و الهيجان الذي يعتري الزوج..افلا يعتري الزوجه مشاعر الغضب ووالهيجان بل ان مشاعرها مضاعفه لكونها انثى ..بل اصلا ان القانون الفرنسي الذي استمدينا منه الماده قد الغي بسنة ال1975 بالقانون 75-617 و قد يقول قائل بان الجريمه لا تبرر و لا يمكن ان نطالب بان يكون للمراه الحق بالقتل ايضا .. بالواقع هنا بنص الماده لا يوجد سبب اباحه و انما عذر مخفف و لذلك نطالب بالتعديل ليشمل الزوجه ايضا و نحن في مجتمع تحكمه عادات و تقاليد و اعراف مرعيه تحكم حياتنا بشكل كبير فلا يمكن تصور الغاء هذه الماده باكملها .



3 views2 comments

Recent Posts

See All

Such an exciting virtual course I got to experience this summer . Through this virtual class I got to widened my knowledge in the consitation law and civil liberties. Glad for this opportunity 💙…